مدرسة دوحة الزمان النموذجية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

مدرسة دوحة الزمان النموذجية


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

رؤية المؤسسة :

 

اعداد جيل متطور علميا وسلوكيا قادرا على مواكبة تطورات المستقبل بالعلم والمشاركة

رسالة المدرسة

الاهتمام بالنواحى العلمية بالمدرسة لتتمكن من مواكبة التكنولجيا الحديثة والتعامل معها

الاهتمام بالنواحى السلوكية والاخلاقية النابعة من المبادىء الدينية

تنمية المهارات العلمية للمعلمين لينعكس على مستوى العلمي للتلاميذ

تنمية الولاء وحب الوطن لبناء جيل متميز يحب وطنه ويحافظ على أرضه ومقدساته

الاهتمام بالنواحى الصحية والوقائية لبناء جيل قادر على التعامل مع الأمراض والأوبئة
منتدى


تقع المدرسة فى مدينة الإسماعيلية حى ثالث بالشيخ زايد

 شارع شركة الكهرباء بجوار مسجد الدوحة على

الطريق الدائرى .

يحدها من الشرق جامعة قناة السويس                       

( الجامعة القديمة ) وحى الأسرة وهى

منطقة تمتاز بأرتفاع المستوى الإقتصادى والإجتماعى  لساكنيها ومن الغرب حى 24 أكتوبر وهى  منطقة سكنية للأهالى يمتاز بها الطابع المعمارى  حيث أنه عبارة عن فيلات وأبراج سكنية ويتميز  سكانها بأرتفاع مستواهم الإقتصادى والإجتماعى

 أيضا ً وأمام هذا الحى منطقة سكنية آخرى تابعة  لوزارة الإسكان وهى مساكن شرق الشيخ زايد خلف مصنع الملابس الجاهزة .

ويحدها من الشمال مسجد الدوحة ونادى الموانى على الطريق الدائرى ومدينة الطالبات الخاصة بجامعة قناة السويس ومن الجنوب مدرسة الأمل للصم والبكم وأبراج الدوحة وأبراج القضاة والمدرسة تطل على شارع رئيسى به العديد من الهيئات الحكومية مثل :- التأمينات والمعاشات – الدعم الإعلامى – شركة الكهرباء والورش الخاصة بها وشركة المساحة وحضانة الإغاثة التابعة لوزارة الشئون الإجتماعية .

والمدرس تعتبر من المدارس المتطرفة البعيدة عن خط المواصلات العامة المحلات التجارية الضروريه .

التبادل الاعلاني
المواضيع الأخيرة
» عضوه جديده وارجو المساعده
الجمعة أكتوبر 11, 2013 5:55 am من طرف reham ismaeil

» ادوات جمع البيانات
الإثنين مايو 07, 2012 11:56 pm من طرف الطالبة امنية

»  معجم اللغة العربية سهل التحميل
الأربعاء مايو 02, 2012 10:36 pm من طرف الحنفي محمد

» خدمات إرشادية للأسرة
الثلاثاء فبراير 28, 2012 6:22 am من طرف mona abdallah

» دور الاسرة في تربية الابناء
الثلاثاء فبراير 28, 2012 1:24 am من طرف mona abdallah

» حصر بالإمكانيات المادية بالمدرسة
الإثنين فبراير 27, 2012 7:39 am من طرف mona abdallah

» خطة توظيف الموارد البشرية لخدمة المجتمع
الإثنين فبراير 27, 2012 7:35 am من طرف mona abdallah

» الخدمات التي تقدمها المدرسة للمجتمع المحلي
الأحد فبراير 26, 2012 12:22 am من طرف mona abdallah

» انجازلت الأنشة بمدرسة دوحة الزمان
الأحد فبراير 26, 2012 12:21 am من طرف mona abdallah

» انجازات فى ارض مدرسة دوحة الزمان النموذجية
السبت فبراير 25, 2012 10:39 pm من طرف mahrous

» زرع نجيلة فى ارض مدرسة دوحة الزمان النموذجية
السبت فبراير 25, 2012 10:31 pm من طرف mahrous

» معسكر فى مدرسة دوحة الزمان النموذجية
السبت فبراير 25, 2012 10:20 pm من طرف mahrous

» صور المدرسة
السبت فبراير 25, 2012 3:56 am من طرف mahrous

» انجازات مجال المشاركة المجتمعية
الجمعة فبراير 24, 2012 10:50 pm من طرف mona abdallah

» صور للمدرسة
الجمعة فبراير 24, 2012 8:42 pm من طرف mahrous

» صور من انجازات المدرسة
الجمعة فبراير 24, 2012 8:28 pm من طرف mahrous

» استمارة حالة المبنى والامن والسلامة
الجمعة فبراير 24, 2012 6:56 pm من طرف الطالبة امنية

» معايير القومية للجودة
الجمعة فبراير 24, 2012 6:55 pm من طرف الطالبة امنية

» رسالة المدرسة
الجمعة فبراير 24, 2012 6:53 pm من طرف الطالبة امنية

» التعلم النشط
الجمعة فبراير 24, 2012 6:52 pm من طرف الطالبة امنية

» هذه القصيدة أختصر فيها ماحدث فى الثورة
الجمعة فبراير 24, 2012 6:49 pm من طرف الطالبة امنية

» ملفات المجال التاسع : المناخ التربوى
الجمعة فبراير 24, 2012 5:54 pm من طرف الطالبة امنية

» اللائحة الداخلية للمدرسة
الجمعة فبراير 24, 2012 5:52 pm من طرف الطالبة امنية

» سجلات حجرة التطوير التكنولوجى
الجمعة فبراير 24, 2012 5:43 pm من طرف الطالبة امنية

» اعلان عن احتياجات المدرسة من المجتمع المحلي
الجمعة فبراير 24, 2012 5:43 pm من طرف الطالبة امنية

» نقاط القوة والضعف فى الفاعلية التعليمية
الجمعة فبراير 24, 2012 5:16 pm من طرف mahrous

» الفاعلية التعليمية
الجمعة فبراير 24, 2012 5:14 pm من طرف mahrous

» نقاط القوة والضعف فى القدرة المؤسسية
الجمعة فبراير 24, 2012 5:13 pm من طرف mahrous

» القدرة المؤسسية
الجمعة فبراير 24, 2012 5:11 pm من طرف mahrous

» خطة الدراسة
الجمعة فبراير 24, 2012 5:04 pm من طرف mahrous

» المنهجية
الجمعة فبراير 24, 2012 5:03 pm من طرف mahrous

» المتطلبات المستقبلية
الجمعة فبراير 24, 2012 4:57 pm من طرف mahrous

» فاعلية الجودة
الجمعة فبراير 24, 2012 4:56 pm من طرف mahrous

» النظرة الفاعلية ونواحى القوة ونواحى الضعف
الجمعة فبراير 24, 2012 4:55 pm من طرف mahrous

» دور مجلس الامناء والمجتمع المحلى
الجمعة فبراير 24, 2012 4:54 pm من طرف mahrous

» القيادة المؤسية
الجمعة فبراير 24, 2012 4:52 pm من طرف mahrous

» خصائص المجتمع المحلى
الجمعة فبراير 24, 2012 4:52 pm من طرف mahrous

» المهارات الاساسية اللازمة للتعليم
الجمعة فبراير 24, 2012 4:50 pm من طرف mahrous

» المهارات الاساسية اللازمة للتعليم
الجمعة فبراير 24, 2012 4:49 pm من طرف mahrous

» المعلمين
الجمعة فبراير 24, 2012 4:47 pm من طرف mahrous

» اليوم الدراسى والخصائص الاجتماعية للمتعلمين
الجمعة فبراير 24, 2012 4:46 pm من طرف mahrous

» حجم المدرسة
الجمعة فبراير 24, 2012 4:44 pm من طرف mahrous

» الموقع المدرسى
الجمعة فبراير 24, 2012 4:43 pm من طرف mahrous

» مجال المناخ التربوى
الجمعة فبراير 24, 2012 4:39 pm من طرف mahrous

» مجال المنهج الدراسى
الجمعة فبراير 24, 2012 4:38 pm من طرف mahrous

» مجال المعلم
الجمعة فبراير 24, 2012 4:37 pm من طرف mahrous

» مجال المعلم
الجمعة فبراير 24, 2012 4:35 pm من طرف mahrous

» مجال المتعلم
الجمعة فبراير 24, 2012 4:34 pm من طرف mahrous

» مجال ضمان الجودة والمساءلة
الجمعة فبراير 24, 2012 4:33 pm من طرف mahrous

» مجال ضمان الجودة والمساءلة
الجمعة فبراير 24, 2012 4:32 pm من طرف mahrous

» مجال ضمان الجودة والمساءلة
الجمعة فبراير 24, 2012 4:31 pm من طرف mahrous

» المجال الرابع المشاركة المجتمعية
الجمعة فبراير 24, 2012 4:31 pm من طرف mahrous

» مجال الموارد البشرية والمادية
الجمعة فبراير 24, 2012 4:30 pm من طرف mahrous

» مجال الحوكمة والقيادة
الجمعة فبراير 24, 2012 4:28 pm من طرف mahrous

» مجال الرؤية والرسالة
الجمعة فبراير 24, 2012 4:27 pm من طرف mahrous

» مجال الرؤية والرسالة
الجمعة فبراير 24, 2012 4:26 pm من طرف mahrous

» مجال الرؤية والرسالة
الجمعة فبراير 24, 2012 4:24 pm من طرف mahrous

» مجال المناخ التربوى
الجمعة فبراير 24, 2012 4:22 pm من طرف mahrous

» مجال المنهج الدراسى
الجمعة فبراير 24, 2012 4:20 pm من طرف mahrous

» مجال المعلم
الجمعة فبراير 24, 2012 4:18 pm من طرف mahrous

» مجال المعلم
الجمعة فبراير 24, 2012 4:13 pm من طرف mahrous

» مجال المعلم
الجمعة فبراير 24, 2012 3:59 pm من طرف mahrous

» مجال المتعلم
الجمعة فبراير 24, 2012 3:57 pm من طرف mahrous

» مجال المتعلم
الجمعة فبراير 24, 2012 3:54 pm من طرف mahrous

» مجال ضمان الجودة والمساءلة
الجمعة فبراير 24, 2012 3:51 pm من طرف mahrous

» مجال ضمان الجودة والمساءلة
الجمعة فبراير 24, 2012 3:50 pm من طرف mahrous

» المجال الرابع المشاركة المجتمعية
الجمعة فبراير 24, 2012 3:47 pm من طرف mahrous

» مجال الموارد البشرية والمادية
الجمعة فبراير 24, 2012 3:46 pm من طرف mahrous

» مجال الحوكمة والقيادة
الجمعة فبراير 24, 2012 3:44 pm من طرف mahrous

» مجال الرؤية والرسالة
الجمعة فبراير 24, 2012 3:42 pm من طرف mahrous

» مجال الرؤية والرسالة
الجمعة فبراير 24, 2012 3:40 pm من طرف mahrous

» التقييم الذاتى لمجالات المعلم والمنهج والمناخ التربوى
الجمعة فبراير 24, 2012 3:31 pm من طرف mahrous

» التقييم الذاتى لمجالات المشاركة المجتمعية وضمان الجودة والمساءلة والمتعلم
الجمعة فبراير 24, 2012 3:26 pm من طرف mahrous

» التقييم الذاتى للمدرسة لمجالات الرؤية والرسالةوالحوكمة والقيادةو الموارد البشرية والمادية
الجمعة فبراير 24, 2012 3:12 pm من طرف mahrous

» رؤية المدرسة
الجمعة فبراير 24, 2012 3:05 pm من طرف mahrous

» اعلان عن احتياجات المدرسة من المجتمع المحلي
الخميس فبراير 23, 2012 5:55 am من طرف mona abdallah

» قصيدة عن الام
الجمعة فبراير 10, 2012 5:09 am من طرف الاء

» نصائح للطلبة قبل الامتحانات
الجمعة فبراير 03, 2012 4:00 am من طرف الطالبة امنية

» نصائح للطلبة قبل الامتحانات
الجمعة فبراير 03, 2012 3:59 am من طرف الطالبة امنية

» نصائح للطلبة قبل الامتحانات
الجمعة فبراير 03, 2012 3:57 am من طرف الطالبة امنية

» معايير ومؤشرات مجال القيادة والحوكمة
الجمعة فبراير 03, 2012 3:54 am من طرف الطالبة امنية

» سجلات المعيار الثانى: دعم عمليتى التعليم والتعلم
الجمعة فبراير 03, 2012 3:49 am من طرف الطالبة امنية

» سجلات المعيار الثالث:توافر نظاما للحوكمة الرشيدة
الجمعة فبراير 03, 2012 3:46 am من طرف الطالبة امنية

» سجلات المعيارالرابع: توافر نظاما مالى وادارى متطور
الجمعة فبراير 03, 2012 3:44 am من طرف الطالبة امنية

» ^ طفلة المرآيا ^
الجمعة فبراير 03, 2012 3:43 am من طرف الطالبة امنية

» المعيار الاول: رؤية المؤسسة
الجمعة فبراير 03, 2012 3:40 am من طرف الطالبة امنية

» العاب تعليمية
الجمعة فبراير 03, 2012 3:38 am من طرف الطالبة امنية

» المعيار الثانى: رسالة المدرسة
الجمعة فبراير 03, 2012 3:37 am من طرف الطالبة امنية

» المعيار الاول : توافر بيئة داعمة لتعليم والتعلم
الجمعة فبراير 03, 2012 3:37 am من طرف الطالبة امنية

» المعيار الثانى : توافر بيئة مؤثرة للعلاقات المؤسسية والقيم الاخلاقية
الجمعة فبراير 03, 2012 3:36 am من طرف الطالبة امنية

» الملفات المطلوبة من الزائرة الصحية
الجمعة فبراير 03, 2012 3:35 am من طرف الطالبة امنية

» سجلات وخطط وقواعد بيانات مجال المناخ
الجمعة فبراير 03, 2012 3:34 am من طرف الطالبة امنية

»  تعريف الاعداد الاولية
الجمعة فبراير 03, 2012 3:33 am من طرف الطالبة امنية

» الارشاد النفسى
الجمعة فبراير 03, 2012 3:31 am من طرف الطالبة امنية

» محاضرة عن الاسعافات الاولية
الجمعة فبراير 03, 2012 3:29 am من طرف الطالبة امنية

» احفظ جدول ضرب 6.7.8.9 فى دقيقه واحده بالفلاش
الخميس ديسمبر 29, 2011 3:29 pm من طرف نجاة

» بنك اسئلة للصف السادس الابتدائى
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 4:33 am من طرف ahmed00000

» برنامج ينفع لفك شفرة أي حاجة ولو كان باسورد فك ضغط
الجمعة نوفمبر 11, 2011 6:19 pm من طرف الطالبة امنية

» شعر رائع جدا عن مدينة الاسماعيلية
الجمعة نوفمبر 11, 2011 6:18 pm من طرف الطالبة امنية

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 ~~~ وسيلة لتربية الأولاد ~~~

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطالبة امنية
عضو ذهبى
avatar

عدد المشاركات : 500
تاريخ التسجيل : 11/04/2008
العمر : 19
نقاط : 37970
السٌّمعَة : 3

مُساهمةموضوع: ~~~ وسيلة لتربية الأولاد ~~~   السبت مايو 17, 2008 2:40 pm

السلا م عليكم
وسيلة لتربية الأولاد



هناك سبل معينة على تربية الأولاد، وأمور يجدر بنا مراعاتها، وينبغي لنا سلوكها مع فلذات الأكباد، فمن ذلك ما يلي :
1- العناية باختيار الزوجة الصالحة : فلا يليق بالإنسان أن يقدم على الزواج إلا بعد استخارة الله- عز وجل- واستشارة أهل الخبرة والمعرفة؛ فالزوجة هي أم الأولاد، وسينشئون على أخلاقها وطباعها، ثم إن لها- في الغالب- تأثيرا على الزوج نفسه؛ لذلك قيل : "المرء على دين زوجته؛ لما يستنزله الميل إليها من المتابعة، ويجتذبه الحب لها من الموافقة، فلا يجد إلى المخالفة سبيلا، ولا إلى المباينة والمشاقة طريقا".
قال أكثم بن صيفي لولده : "يا بني لا يحملنكم جمال النساء عن صراحة النسب؛ فإن المناكح الكريمة مدرجة للشرف".
وقال أبو الأسود الدؤلي لبنيه : "قد أحسنت إليكم صغارا وكبارا، وقبل أن تولدوا، قالوا : وكيف أحسنت إلينا قبل أن نولد؟ قال : اخترت لكم من الأمهات من لا تسبون بها". وأنشد الرياشي :
فأول إحساني إليكم تخيري *** لماجدة الأعراق باب عفافها

2- سؤال الله الذرية الصالحة : فهذا العمل دأب الأنبياء والمرسلين، وعباد الله الصالحين كما قال- تعالى- في زكريا- عليه السلام- {رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ} [آل عمران : 38].
وكما حكى عن الصالحين أن من صفاتهم أنهم يقولون : {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً} [الفرقان : 74].

3- الفرح بمقدم الأولاد، والحذر من تسخطهم : فالأولاد هبة من الله- عر وجل- واللائق بالمسلم أن يفرح بما وهبه الله، سواء كان ذلك ذكرا أم أنثى، ولا ينبغي للمسلم أن يتسخط بمقدمهم، أو أن يضيق بهم ذرعاً، أو أن يخاف أن يثقلوا كاهله بالنفقات؛ فالله- عز وجل- هو الذي تكفل برزقهم كما قال- سبحانه وتعالى- {نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ} [الإسراء : 31].
كما يحرم على المسلم أن يتسخط بالبنات، ويحزن لمقدمهن، فما أجدره بالبعد عن ذلك؛ حتى يسلم من التشبه بأخلاق الجاهلية، وينجو من الاعتراض على قدر الله، ومن رد هبته – عز وجل –.
ففضل البنات لا يخفى، فهن البنات، وهن الأخوات، وهن الزوجات، وهن الأمهات، وهن – كما قيل – نصف المجتمع، ويلدن النصف الآخر، فهن المجتمع بأكمله.
ومما يدل على فضلهن – أن الله – عز وجل – سمى إتيانهن هبة، وقدمهن على الذكور، فقال – عز وجل – : {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ} [ الشورى : 49].
وقال – عليه الصلاة والسلام – : " من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن ستراً له من النار".
وقال صلى الله عليه وسلم : " لا يكون لأحد ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان أو أختان، فيتقي الله فيهن، ويحسن إليهن إلا دخل الجنة".
ولله در القائل :
حبذا من نعمة الله البنات الصالحات
هن للنسل وللأنس وهن الشجرات
وبإحسان إليهن تكون البركات

4- الاستعانة بالله على تربيتهم : فإذا أعان الله العبد على أولاده، وسدده ووفقه- أفلح وأنجح، وإن خذل ووكل إلى نفسه- فإنه سيخسر ويكون عمله وبالا عليه، كما قيل :
إذا صح عون الخالق المرء لم يجد *** عسيرا من الآمال إلا ميسرا
وكما قيل :
إذا لم يكن عون من الله للفتى *** فأول ما يجني على اجتهاده

5- الدعاء للأولاد، وتجنب الدعاء عليهم : فإن كانوا صالحين دعي لهم بالثبات والمزيد، وإن كانوا طالحين دعي لهم بالهداية والتسديد.
والحذر كل الحذر من الدعاء عليهم؛ فإنهم إذا فسدوا وانحرفوا- فإن الوالدين أول من يكتوي بذلك.

6- تسميتهم بأسماء حسنة : فالذي يجدر بالوالدين أن يسموا أولادهم أسماء إسلامية عربية حسنة، وأن يحذروا من تسميتهم بالأسماء الممنوعة، أو الأسماء المكروهة، أو المشعرة بالقبح، فالأسماء تستمر مع الأبناء طيلة العمر، وتؤثر بهم، وبأخلاقهم.
قال ابن القيم- رحمه الله- : "فقل أن ترى اسماً قبيحاً إلا وهو على مسمى قبيح كما قيل :
وقل أن أبصرت عيناك ذا لقب *** إلا ومعناه لو فكرت في لقبه
والله- سبحانه- بحكمته في قضائه وقدره يلهم النفوس أن تضع الأسماء على حسب مسمياتها؛ لتناسب حكمته- تعالى- بين اللفظ ومعناه كما تناسبت بين الأسباب ومسبباتها.
قال أبو الفتح ابن جني : ولقد مر بي دهر وأنا أسمع الاسم لا أدري معناه، فآخذ معناه من لفظه، ثم أكتشفه، فإذا هو ذلك بعينه، أو قريب منه.
فذكرت ذلك لشيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- فقال : وأنا يقع لي كثيرا".
وقال ابن القيم- رحمه الله- : "وبالجملة فالأخلاق والأعمال، والأفعال القبيحة- تستدعي أسماء تناسبها، وأضدادها تستدعي أسماء تناسبها، وكما أن ذلك ثابت في أسماء الأوصاف فهو كذلك في أسماء الأعلام، وما سمي رسول الله صلى الله عليه وسلم محمداً وأحمد إلا لكثرة خصال الحمد فيه؛ ولهذا كان لواء الحمد بيده، وأمته الحمادون، وهو أعظم الخلق حمدا لربه- تعالى- لهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحسين الأسماء فقال : "حسنوا أسماءكم "؟ فإن صاحب الاسم الحسن قد يستحي من اسمه، وقد يحمله اسمه على فعل ما يناسبه، وترك ما يضاده؛ ولهذا ترى أكثر السفل أسماؤهم تناسبهم، وأكثر العلية أسماؤهم تناسبهم، وبالله التوفيق".
قال الشيخ العلامة بكر أبو زيد- حفظه الله- : "فعلى المسلمين عامة، وعلى أهل هذه الجزيرة العربية خاصة- العناية في تسمية مواليدهم بما لا ينابذ الشريعة بوجه، ولا يخرج عن سنن لغة العرب؛ حتى إذا أتى إلى بلادهم الوافد، أو خرج منها القاطن- فلا يسمع الآخرون إلا : عبد الله، وعبد الرحمن، ومحمد، وأحمد، وعائشة، وفاطمة، وهكذا من الأسماء الشرعية في قائمة يطول ذكرها زخرت بها كتب السير والتراجم.
أما تلك الأسماء الأعجمية المولدة لأمم الكفر المرفوضة لغة وشرعا، والتي قد بلغ الحال من شدة الشغف بها التكني بأسماء الإناث منها، وهذه معصية المجاهرة مضافة إلى معصية التسمية بها- فاللهم لا شماتة.
ومنها : إنديرا، جاكلين، ديانا، سوزان- ومعناها الإبرة، أو المحرقة- فالي، فكتوريا، كلوريا، لارا، لندا، مايا، منوليا، هايدي، يارا.
وتلك الأسماء الأعجمية فارسية أو تركية، أو بربرية : مرفت، جودت، حقي، فوزي، شيرهان، شيرين، نيفين.
وتلك التافهة الهمل : زوزو، فيفي، ميمي.
وتلك الأسماء الغرامية الرخوة المتخاذلة : أحلام، أريج، تغريد، غادة، فاتن، هيام".
وما أجمل قول البيحاني في منظومته :
سم الذي جئت به محمدا *** أو طاهرا أو مصطفى أو أحمدا
نعم وإن شئت فعبد الله *** لكي يعيش تحت لطف الله
والبنت سميها بأم هاني *** لا باسم فيروز ولا اسمهان

7- تكنيتهم بكنى طيبة في الصغر : كأن يكنى الولد بأبي عبد الله، أو أبي أحمد أو غير ذلك؛ حتى لا تسبق إليهم الألقاب السيئة، فتستمر معهم طيلة العمر؛ فقد كان السلف الصالح يكنون أولادهم وهم صغار، فتبقى معهم هذه الكنى حتى فراق الدنيا، وكتب التراجم والسير زاخرة بذلك.

8- غرس الإيمان والعقيدة الصحيحة في نفوس الأولاد : فمما يجب- بل هو أوجب شيء على الوالدين- أن يحرصوا كل الحرص، على هذا الأمر، وأن يعاهدوه بالسقي والرعاية، كأن يعلم الوالد أولاده منذ الصغر أن ينطقوا بالشهادتين، وأن يستظهروها، وينمي في قلوبهم محبة الله- عز وجل- وأن ما بنا من نعمة فمنه وحده، ويعلمهم- أيضا- أن الله في السماء، وأنه سميع بصير، ليس كمثله شيء، إلى غير ذلك من أمور العقيدة، وهكذا يوجههم إذا كبروا إلى قراءة كتب العقيدة المناسبة لهم.

9- غرس القيم الحميدة والخلال الكريمة في نفوسهم : يحرص الوالد على تربيتهم على التقوى، والحلم، والصدق، والأمانة، والعفة، والصبر، والبر، والصلة، والجهاد، والعلم؛ حتى يشبوا متعشقين للبطولة، محبين لمعالي الأمور، ومكارم الأخلاق.

10- تجنيبهم الأخلاق الرذيلة، وتقبيحها في نفوسهم : فيكره الوالد لهم الكذب، والخيانة، والحسد، والحقد، والغيبة، والنميمة، والأخذ من الآخرين، وعقوق الوالدين، وقطيعة الأرحام، والجبن، والأثرة، وغيرها من سفاسف الأخلاق ومرذولها؛ حتى ينشأوا مبغضين لها، نافرين منها.

11- تعليمهم الأمور المستحسنة، وتدريبهم عليها : كتشميت العاطس، وكتمان التثاؤب، والأكل باليمين، وآداب قضاء الحاجة، وآداب السلام ورده، وآداب الرد على الهاتف، واستقبال الضيوف، والتكلم بالعربية وغير ذلك.
فإذا تدرب الولد على هذه الآداب والأخلاق، والأمور المستحسنة منذ الصغر- ألفها وأصبحت سجية له؛ فما دام أنه في الصبا فإنه يقبل التعليم والتوجيه، ويشب على ما عود عليه كما قيل :
وينشأ ناشئ الفتيان منا *** على ما كان عوده أبوه
وكما قيل :
إن الغصون إذا قومتها اعتدلت *** ولا يلين إذا قومته الخشب
وكما قال صالح بن عبد القدوس :
وإن من أدبته في الصبا *** كالعود يسقى الماء في غرسه
حتى تراه ناضرا مورقاً *** بعد الذي قد كان من يبسه

12- الحرص على استعمال العبارات المقبولة الطيبة مع الأولاد، والبعد عن العبارات المرذولة السيئة : فمما ينبغي للوالدين مراعاته أن يحرصا على انتقاء العبارات الحسنة المقبولة الطيبة، البعيدة عن الإسفاف في مخاطبة الأولاد، وأن يربأوا بأنفسهم عن السب، والشتم، واللجاج وغير ذلك من العبارات البذيئة المقذعة.
فإذا أعجب الوالدين شيء من عمل الأولاد- على سبيل المثال- قالا : ما شاء الله، وإذا رأيا ما يثير الاهتمام قالا : سبحان الله، الله اكبر، وإذا أحسن الأولاد قالا لهم : بارك الله فيكم، أحسنتم، وإذا أخطأوا قالا : لا يا بني، ما هكذا، إلى غير ذلك من العبارات المقبولة الحسنة؛ حتى يألف الأولاد ذلك، فتعف ألسنتهم عن السباب والتفحش.

13- الحرص على تحفيظ الأولاد كتاب الله : فهذا العمل من أجل الأعمال التي يمكن أن يقوم بها الوالدان؛ فالاشتغال بحفظه، والعمل به اشتغال بأعلى المطالب، وأشرف المواهب، ثم إن فيه حفظاً لأوقاتهم، وحماية لهم من الضياع والانحراف، فإذا حفظوا القرآن أثر ذلك في سلوكهم وأخلاقهم، وفجر ينابيع الحكمة في قلوبهم.

14- تحصينهم بالأذكار الشرعية : وذلك بإلقائها إليهم إن كانوا صغارا، وتحفيظهم إياها إن كانوا مميزين، وتبيين فضلها، وتعويدهم على الاستمرار عليها.

15- الحرص على مسألة التربية بالقدوة : فهذه مسألة مهمة، فينبغي للوالدين أن يكونا قدوة للأولاد في الصدق، والاستقامة، وغير ذلك، وأن يتمثلا ما يقولانه.
ومن الأمور المستحسنة في ذلك أن يقوم الوالدان بالصلاة أمام الأولاد؛ حتى يتعلم الأولاد الصلاة عملياً من الوالدين، وهذا من والحكم التي شرعت لأجلها صلاة النافلة في البيت.
ومن ذلك كظم الغيظ، وحسن استقبال الضيوف، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، وغير ذلك.

16- الحذر من التناقض : فلا يليق بالوالدين أن يأمرا الأولاد بأمر ثم يعملا بخلافه، فالتناقض- كما مر- يفقد النصائح أثرها.

17- الوفاء بالوعد : وهو داخل فيما مضى إلا أنه أفرد لأهميته، ولكثرة وقوع الناس في الخلف فيه، فكثير من الوالدين إذا أراد التخلص من إحراج أحد الأولاد- وعده بالوعود الكثيرة، فيعده بشراء الحلوى، أو بالذهاب إلى الحديقة، أو بشراء دراجة، أو غير ذلك، وربما لا يقوم الوالد بذلك أبدا، مما يجعل الولد ينشأ على إلف ذلك الخلق الرذيل.
فالذي يليق بالوالد، بل ويجب عليه إذا وعد أحدا من أبنائه وعدا- أن يتمه ويفي به، وإن حال بينه وبين إتمامه حائل اعتذر من الولد، وبين له مسوغات ذلك.

18- إبعاد المنكرات وأجهزة الفساد عن الأولاد : فمما يجب على الوالد تجاه أولاده أن يحميهم من المنكرات، وأن يطهر بيته منها، حتى يحافظ على سلامة فطر الأولاد، وعقائدهم، وأخلاقهم.

19- إيجاد البدائل المناسبة للأولاد : فكما أنه يجب على الوالدين إبعاد المنكرات فكذلك يجدر بهم أن يوجدوا البدائل المناسبة المباحة، سواء من الألعاب، أو الأجهزة التي تجمع بين المتعة والفائدة، حتى يجد الأولاد ما يشغلون به وقت فراغهم.

20- تجنيبهم أسباب الانحراف الجنسي : وذلك بإبعاد أجهزة الفساد عنهم، وتجنيبهم مطالعة القصص الغرامية، والمجلات الخليعة، التي يروج لها تجار الغرائز والأعراض، وعدم السماح لهم بسماع الأغاني، أو الإطلاع على الكتب الجنسية التي تبحث في التناسليات صراحة، وتشعل مخازن البارود الكامنة فيهم.

21- تجنيبهم الزينة الفارهة والميوعة القاتلة : فينبغي للوالد أن يمنع أولاده من الإفراط في التجمل، والمبالغة في التأنق والتطيب، وأن ينهاهم عن التعري والتكشف، والتشبه بأعداء الله الكافرين؛ لأن هذه الأعمال تتسبب في قتل مروءتهم، وإفساد طباعهم، وتقود إلى إغواء الآخرين وفتنتهم، وتدعو إلى جر الأولاد إلى الفاحشة والرذيلة، خصوصاً إذا كانوا صغارا، أو ذوي منظر حسن.

22- تعويدهم على الخشونة والرجولة، والجد والاجتهاد، وتجنيبهم الكسل والبطالة والراحة والدعة : فلا يليق بالأب أن يعود أولاده على الكسل والراحة والبطالة والدعة، بل عليه أن يأخذهم بأضدادها، ولا يريحهم إلا بما يجم أنفسهم للشغل، فإن للكسل والبطالة عواقب سوء، ومغبة ندم، وللجد والتعب عواقب حميدة إما في الدنيا، وإما في العقبى، وإما فيهما؛ فأروح الناس أتعب الناس، وأتعب الناس أروح الناس، فالسيادة في الدنيا والسعادة في العقبى- لا يوصل إليها إلا على جسر من التعب.
فالراحة تعقبها الحسرة، والتعب يعقب الراحة، وصدق من قال :
بصرت بالراحة الكبرى فلم أرها *** تنال إلا على جسر من التعب

23- ومما ينبغي في ذلك تعويدهم الانتباه آخر الليل : فإنه وقت الغنائم، وتفريق الجوائز، فمستقل، ومستكثر، ومحروم، فمن اعتاده صغيرا سهل عليه كبيرا.

24- تجنيبهم فضول الطعام، والكلام، والمنام، ومخالطة الأنام : فإن الخسارة في هذه الفضلات، وهي تفوت على العبد خير دنياه وآخرته، ولهذا قيل : من أكل كثيرا شرب كثيرا؛ فنام كثيرا، فخسر كثيرا.

25- تشويقهم للذهاب إلى المسجد صغارا وحملهم على الصلاة فيه كبارا : كأن يعمد الوالد إلى تشويق أولاده للذهاب للمسجد قبل تمام السابعة من أعمارهم، فيشوقهم قبل ذلك بأسبوع بأنه سيذهب بالولد إلى المسجد، ثم يذهب به، ويحرص على ضبطه فيه، ولا يسمح له بأن يكثر الحركة ويشغل المصلين، أما إذا كبروا فإنه يجب عليه أن يقوم عليهم، وأن يأمرهم بالصلاة في المسجد مع جماعة المسلمين، وأن يحرص على هذا الأمر، ويصطبر عليه.
قال الله- تعالى- : {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه : 132].

26- مراقبة ميول الولد، وتنمية مواهبه، وتوجيهه لما يناسبه : بحيث يجد في المنزل ما ينمي مواهبه ويصقلها، ويعدها للبناء والإفادة، ويجد من يوجهه إلى ما يناسبه ويلائمه.
قال ابن القيم- رحمه الله تعالى- : "ومما ينبغي أن يعتمد حال الصبي، وما هو مستعد له من الأعمال، ومهيأ له منها، فيعلم أنه مخلوق له، فلا يحمله على غيره ما كان مأذونا فيه شرعا؛ فإنه إن حمله على غير ما هو مستعد له- لم يفلح فيه، وفاته ما هو مهيأ له، فإذا رآه حسن الفهم، صحيح الإدراك، جيد الحفظ، واعياً- فهذه علامات قبوله، وتهيئه للعلم؛ لينقشه في لوح قلبه ما دام خالياً، وإن رآه ميالاً للتجارة والبيع والشراء أو لأي صنعة مباحة- فليمكنه منها؛ فكل ميسر لما خلق له ".

27- تنمية الجرأة الأدبية في نفس الولد : وذلك بإشعاره بقيمته، وزرع الثقة في نفسه؛ حتى يعيش كريما شجاعا صريحا جريئا في آرائه، في حدود الأدب واللياقة، بعيدا عن الإسفاف والصفاقة؛ فهذا مما يشعره بالطمأنينة، ويكسبه القوة والاعتبار، بدلا من التردد، والخوف، والهوان، والذلة، والصغار.

28- استشارة الأولاد : كاستشارتهم ببعض الأمور المتعلقة بالمنزل أو غير ذلك، واستخراج ما لديهم من أفكار، كأخذ رأيهم في أثاث المنزل، أو لون السيارة التي سيشتريها الأب، أو أخذ رأيهم في مكان الرحلة أو موعدها، ثم يوازن الوالد بين آرائهم، ويطلب من كل واحد منهم أن يبدي مسوغاته، وأسباب اختياره لهذا الرأي، وهكذا.
ومن ذلك إعطاؤهم الحرية في اختيار حقائبهم، أو دفاترهم، أو ما شاكل ذلك؛ فإن كان ثم محذور شرعي فيما يختارونه بينه لهم.
فكم في هذا العمل من زرع للثقة في نفوس الأولاد، وكم فيه من إشعار لهم بقيمتهم، وكم فيه من تدريب لهم على تحريك أذهانهم، وشحذ قرائحهم، وكم فيه من تعويد لهم على التعبير عن آرائهم.

29- تعويد الولد على القيام ببعض المسؤوليات : كالإشراف على الأسرة في حالة غياب ولي الأمر، وكتعويده على الصرف، والاستقلالية المالية، وذلك بمنحه مصروفا ماليا كل شهر أو أسبوع؛ ليقوم بالصرف منه على نفسه وبيته.

30- تعويد الأولاد على المشاركة الاجتماعية : وذلك بحثهم على المساهمة في خدمة دينهم، وإخوانهم المسلمين، إما بالجهاد في سبيل الله، أو بالدعوة إلى الله، أو إغاثة الملهوفين، أو مساعدة الفقراء والمحتاجين، أو التعاون مع جمعيات البر، وغيرها.

31- التدريب على اتخاذ القرار : كأن يعمد الأب إلى وضع الابن في مواضع التنفيذ، وفي المواقف المحرجة، التي تحتاج إلى حسم الأمر، والمبادرة في اتخاذ القرار، وتحفل ما يترتب عليه، فإن أصاب شجعه وشد على يده، وإن أخطأ قومه وسدده بلطف؛ فهذا مما يعوده على مواجهة الحياة، والتعامل مع المواقف المحرجة.

32- فهم طبائع الأولاد ونفسياتهم : وهذه المسألة تحتاج إلى شيء من الذوق، وسبر الحال، ودقة النظر.
وإذا وفق المربي لتلك الأمور، وعامل أولاده بذلك المقتضى- كان حريا بأن يحسن تربيتهم، وأن يسير بهم على الطريقة المثلى.

33- تقدير مراحل العمر للأولاد : فالولد يكبر، وينمو تفكيره، فلا بد أن تكون معاملته ملائمة لسنه وتفكيره واستعداده، وألا يعامل على أنه صغير دائما، ولا يعامل- أيضا- وهو صغير على أنه كبير؛ فيطالب بما يطالب به الكبار، ويعاتب كما يعاتبون، ويعاقب كما يعاقبون.

34- تلافي مواجهة الأولاد مباشرة : وذلك قدر المستطاع خصوصا في مرحلة المراهقة، بل ينبغي أن يقادوا عبر الإقناع، والمناقشة الحرة، والحوار الهادئ البناء، الذي جمع بين العقل والعاطفة.

تابع.................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
~~~ وسيلة لتربية الأولاد ~~~
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة دوحة الزمان النموذجية :: المدرسة و المجتمع :: المدرسه و الصحه-
انتقل الى: